نشكر الأستاذة على هذا الشرح المفصل وحديثها عن المرأة العربية إذا أنها تركز على العولمة وتأثيرات العولمة ، وهي مسألة ونقطة هامة جداً وللمرأة مكانة مميزة جداً منذ عهد الرسول ، ثم تفريجها عن دور المرأة ومساهمتها في نهضة المجتمع وهي مسألة جوهرية ولا نقاش فيها .
وأقول إننا إذا أردنا أن نناقش الموضوع في أساسه علينا بالتطرق إلى الأسرة متمثلة في الأب والأم فالأم هي التي تصنع الأجيال وهذا ما نريده ، فالمسألة ليست مسألة أنهم هم المنادون بحقوق الإنسان على الاقتداء بهم .
أنت ركزت في حديثك عن عدم سماع الصوت النسائي الليبي ، ذلك لأنهم من يريدون تشويه أو صنع هذه الصورة في أذهانكم ، للمرأة حقوق ووجود حقيقي وصوت مسموع في المجتمع الجماهيري ، هم يبحثون عن عيوبنا ويسلطون الضوء علينا بشكل دائم ونحن للأسف نساهم في إرساء هذا المفهوم في الحديث عن المرأة كون حقوقها ناقصة أو منقوصة ، أو الرجل .. عندما نقول الحرية الكاملة .. لا توجد حرية مطلقة .
الكمال لله .. المرأة موجودة حتى قبل هدى شعراوي ، والعولمة كان تأثيرها سلبيا لأنها ساهمت في ظهور حركات أوصولية سلفية متزمتة كردة فعل لسلبيات العولمة .
أنت ذكرتني أيضا مسألة المرأة المثقفة والكاتبة والفنانة ، وأقول الفنانة تحديداً ذلك أنها تتحصل على جوائز وأوسمة وغيرها من نياشين التقدير وذلك لا يعطي معدل حقيق ولا يعكس جوهر المعادلة إذا كان حديثنا عن المرأة الحقيقية المرأة العاملة ، فالمرأة جزء أساسي لنهضة الأمة بأكملها وحديثك عن البرلمانات ذو سجون أيضاً فسألنا في البرلمانات وإشارتك إلى أن فلان ينتسب إلى كذا ، وأقول إن البرلمانات تقودها زوجات الرؤساء إذا أين هي المرأة الحقيقية ، أين المرأة المثقفة العاملة المنتجة ؟