French Version English Version
  الثلاثاء الموافق السابع من شهر الفاتح لسنة 1378 و.ر  
 
 
بحضور الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي مؤتمر قمة الأمن الغذائي العالمي يبدأ أعماله بالعاصمة الايطالية روما
2009-11-16

بحضور الأخ قائد الثورة رئيس الاتحاد الإفريقي ، بدأت في مقر منظمة الأغذية والزراعة التابع للأمم المتحدة " الفاو " بالعاصمة الايطالية روما ، صباح الإثنين الموافق ( 16 / 11 / 2009ف ) أعمال مؤتمر قمة الأمن الغذائي العالمي الذي تنظمه "الفاو" بمشاركة رؤساء دول وحكومات أكثر من (60) دولة من مختلف دول العالم

ولدى وصول الأخ القائد إلى مقر إنعقاد المؤتمر كان في إستقباله مدير عام منظمة الفاو "جاك ضيوف" .
كما حضر بدء أعمال المؤتمر أمين عام الأمم المتحدة وأمين عام الجامعة العربية ، ورئيس مجلس الشيوخ الايطالي ، وعدد من رؤساء المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية .
وتحدث الأخ القائد رئيس الاتحاد الإفريقي في مؤتمر قمة الأمن الغذائي العالمي .. معرباً عن الأسف أن الأغنياء لم يحضروا هذا المؤتمر في رسالة واضحة جداً بأنهم قرروا عدم المساهمة في حل مشكلة الأمن الغذائي العالمي .
وأكد الأخ القائد أن غياب الأغنياء عن هذا المؤتمر الذي ينعقد بقصد جمع الامكانيات والمعونات والسياسات لمساعدة الفقراء ، يدل على أنهم لا يريدون المساهمة في هذا البرنامج .

وتطرق الأخ القائد إلى ما أكده المتحدثون في هذا المؤتمر والمطلعون في الفاو أن في كل ثانية يموت كم طفل ، وأن حتى في هذه اللحظات يموت العديد من الاطفال .. مبيناً أن هذا يحصل للأسف في بلدان ما يسمى بالعالم الثالث وعلى رأسهم افريقيا التي يتحدث الآن باسمها كرئيس للاتحاد الافريقي وآسيا ثم أمريكا اللاتينية .
وتسال الأخ القائد لماذا لايتنازلون عن سباق التسلح والتسلح النووى ويلغون برامج التسلح النووى ، و يقتدون بليبيا التي ألغت برنامج القنبلة النووية ، ويوفرون هذا التريليون ونصف أو حتى جزءاً منه لمكافحة الفقر .
وأضاف أن التعاطف والتباكي على الفقراء ، بينما يصرف تريليون ونصف على التسلح والترسانات النووية ، كلام متناقض وخداع ونفاق .
ونبه الأخ القائد في حديثه إلى قضية البذور التي بدأت تحتكرها الآن شركات شيطانية عالمية لكى تتحكم في غذاء العالم .
وأكد على ضرورة تحطيم إحتكار البذور المحسنة وليس البذور المعدلة جينياً التي يرفضها العالم تقريباً .. داعياً الفاو إلى انشاء مصارف للبذور المحلية في كل دولة وفي كل إقليم وتحسين هذه البذور المحلية ، وإلا ستكون كارثة في المستقبل بأن تتحكم الشركات الرأسمالية حتى في الغذاء ، وستنتقل بعد البذور إلى الاشجار والحيوانات وتصبح وسلالتها محتكرة أيضاً .
وجدد الأخ القائد التنبيه إلى الخطر الذي يتهدد بحيرة تشاد التي تمر بوضع مأساوي .. معرباً عن الشكر للجهود التي بذلت استجابة لندائه حول المشكلة البيئية الخطيرة التي كان قد نبه إليها في بحر أورال الذي بدأت أموره تتحسن . وأشار الأخ القائد إلى ما نبه إليه في كلمته بقمة الدول الثماني الكبرى ، عن بحيرة تشاد وعن سد ( إنغا ) في الكونغو .. مؤكداً أن العالم إذا كان يريد أن يساعد إفريقيا فليساعدها في هذين المشروعين .
وأوضح أن سد " إنغا " سيولد كهرباء تكفي لافريقيا ويتم تصديرها ، وستستغل في الزراعة وتخفف من أزمة الغذاء بإعتبار أن الكهرباء والماء تخدم الغذاء الموضوع الذي يعقد المؤتمر بشأنه .
كما تحدث الأخ القائد عن عملية تحويض الأنهار من ضمن الوسائل لانقاذ بحيرة تشاد وتغذيتها من أنهار افريقيا الوسطى والكونغو ، عبر نهر اللغون ونهر شاري لكي تغذي بحيرة تشاد .. مبيناً أن عملية التحويض تحتاج إلى تكاليف وأموال وإذا كان العالم جاهز ، عليه أن يساعد في هذا المشروع ، بالإضافة إلى المشروع الأخر المطروح وهو ما يسمى بالأحواض الناضبة على نهر السنغال ، الذي ينبغي أن يكون على الجانب الموريتاني والجانب السنغالي حتى لا يحصل نزاع حول استغلال هذه المياه . وتطرق الأخ القائد إلى النهر الصناعي العظيم .. مؤكداً أن العالم سيعرف في المستقبل قيمة هذا النهر الذي بذلت ليبيا كل جهد بدون أي مساعدة لإنجازه من المياه الجوفية والذي ينبغي لو أمكن أن تكون هناك جهود دولية لربطه بنهر النيل و ببحيرة تشاد .

بمشاركة المركز إنطلاق فعاليات معرض الجماهيرية الدولي التاسع للكتاب
الأخ قائد الثورة يلتقي المشاركين في أعمال المؤتمر العالمي الأول للجمعية العالمية لأنصار الكتاب الأخضر
توصيات البيان الختامي للمشاركين بالمؤتمر العالمي لجمعية أنصار الكتاب الأخضر
المشاركون بمؤتمر الأدباء و الكتاب العرب يبعثون ببرقية إلي الأخ قائد الثورة و يصدرون توصيات بيانهم الختامي