|
القي الأخ أمين المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر الأستاذ احمد إبراهيم الذي يزور موريتانيا حاليا للإشراف على الندوة التي ينظمها المركز بالتعاون مع كل جريدة البديل الثالث والمركز العربي الإفريقي للإعلام التنمية القي محاضرة فكرية مساء الاربعاء الموافق (2010.2.10) بمقر حزب حركة الديمقراطية المباشرة أمام عشرات من أنصار هذه الحركة .
وفي بداية الندوة رحب بالحضور وأعرب عن سعادته لهذا الجمع وقال انه مسرور للحديث والتحاور مع جمع من الأبناء والأنصار الأوفياء للكتاب الأخضر فكر معمر ألقذافي، ودعا الشباب إلى الاستزادة الفكرية والثقافية من معين هذا الفكر مضيفا أن النظرية العالمية الثالثة تعد بديلا لكل النظريات التي أثبتت من خلال التجربة فشلها وزيفها وقال إن أنصار هذا الفكر ليسوا طلاب سلطة وان حركة الديمقراطية ليست حزبا بالمعنى التقليدي لهذه الكلمة خاصة وان تجربة الأحزاب وما تشهده من تقاتل على السلطة ليس بين الحزب الحاكم والأحزاب المعارضة وإنما بين أعضاء الحزب الواحد لا تبشر بخير وليست مشجعة ، وأشار إلى أن النظرية الجماهيرية تقدم حلولا جذرية للبشرية وأنها الحل المناسب لما يعانيه العالم من جور وتعسف وظلم واضطهاد وتخبط اقتصادي واجتماعي ودعا أعضاء حركة اللجان الثورية إلى الابتعاد عن التصادم مع الحركات السياسية الأخرى لان القواسم المشتركة بينها مع الحركة قائمة فمن يدعوا إلى الإسلام يجد حركة اللجان الثورية تيار إسلامي تجديدي ومن يدعوا إلى القومية والعروبة يجدها تيار عروبي أصيل ومن يناضل من اجل الديمقراطية والحرية الفردية والجماعية يجدها تيار شعبي يدعوا إلى سلطة الشعب سلطة كل الناس والى تمكين الجماهيري من ممارسة الديمقراطية وليس النيابة عنها ، وقال إن التمثيل تدجيل وكذب ، وأضاف إن مبدأ الشورى الذي اقره الإسلام واعتبره ركنا مكينا من أركانه غيب بفعل تسلط الحكام عبر التاريخ الإسلامي وبعد نهاية الحكم الراشد بانتهاجهم مبدأ أهل الحل والربط، و دعا أنصار الفكر الجماهيري إلى التثقيف والى تحويل مقر حركتهم رغم تواضعه إلى مثابة للتطاير والتكوين والى التسلح بالقيم والأخلاق الدينية الفاضلة.
وعلى هامش المحاضرة وزعت على الحضور كتب من مؤلفاته في الفكر والعلوم السياسية
|