|
، وقال : يجب نبذ الشرذمة والفرقة التي نعانى منها ، موجها الدعوة إلى هذا الهدف الاستراتيجي الكبير وتطرق إلى جملة من المواضيع الهامة التي تدفع في اتجاه تنظيم العمل القومي ومعالجة أوجه القصور فيه .
كما قام الأخ أمين المركز العالمي بتلبية دعوة من الأخت " الناها بنت مكناس" وزيرة الخارجية الموريتاني التي كانت في استقباله بمقر وزارة الخارجية ، مقدما نبذة عن عمل المركز العالمي كونه احد أهم مراكز البحوث والدراسات في العالم لكونه يطرح فكرا و يضع حلولا لكافة المواضيع التي تهم الإنسان ، ومن جهتها استهلت الوزيرة حديثها بقولها أنها استمعت إليه ليس بصفتها كوزيرة لخارجية إنما استمعت كطالبة لأستاذها المشهود له كمفكر وأديب ، وقد تطرقت في حديثها إلى جملة من المواضيع الهامة التي تخص العلاقة بين البلدين ، واثنت على النشاط الثقافي الذي يقوم به المركز بالعاصمة الموريتانية ، وأضافت الوزيرة أن الوقت مناسب لطرح المواضيع التي يتبناها المركز في ندوته حول حق الشعوب في التعويض ، واعتبرت التجربة الليبية في هذا الشأن سابقة جسدت قاعدة قانونية تلزم المستعمر بالاعتذار والتعويض ، وان الفضل في ذلك يعود للقائد "معمر القذافى" ـ الذي هو دائما إلى جانب الشعوب مشددة أن المائدة المستديرة التي تنظم بخصوص الخطاب الأربعيني قد أتاحت الفرصة للشعوب العربية والإفريقية للتعبير عن ما يجوب في خلدها ـ خصوصا أنها كانت حاضرة شخصياً للخطاب بشكل مباشر ـ وان الحاضرون في قاعة الأمم المتحدة في حينها ثمنوا عاليا الطرح الجريء الذي تبناه القائد "معمر القذافى" والذي جاء مطابقا لما يدور في أذهان كلا من حضر ، بل أن طرح القائد للأمور المعقدة بكل شجاعة وهو أمر يحصل لأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة ، من جهته أكد الأمين على أن هذه الحقوق التاريخية للشعوب يجب التعامل معها بشكل معرفي وتأصيلها التأصيل القانوني لتحقيقها بالشكل الصحيح ، مبرزا دور المركز العالمي كمؤسسة فكرية يدعوا لأفكار النظرية العالمية الثالثة ، وهى التي تتضمن الحلول لكافة القضايا التي تخص الإنسان في كل مكان ، واثني على العلاقة بين البلدين الشقيقين .
من ناحية أخرى قام الأخ الأمين بتلبية الدعوة الموجه له من قبل الأخت" سيسي بنت الشيخ" وزيرة الثقافة الموريتانية ، وقد قامت الأخت الوزيرة باستقباله بمكتبها معتبرة أن ذلك تشريف لهذه الوزارة بحضور شخصية مرموقة في مجال الأدب والفكر من وزن الأستاذ احمد إبراهيم ، وقالت في كلمتها الترحيبية به ، أن كل المشاركين في الندوة قد نقلوا إليها أهمية الأوراق التي ألقيت من البُحاث والمشاركين و أن النقاش كان على اعل مستوى من الثقافة ، وان ذلك سيلقى بظلاله على الساحة العربية والإفريقية وسوف يكون له اثر ايجابي في الحراك الثقافي والمعرفي بحق الشعوب خلال حقبة الاستعمار وما نتج عنها وما يفترض أن يكون .
من ناحية أخرى استقبل الأخ الوزير الأول الموريتاني ( رئيس الوزراء ) الأخ أمين المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بمكتبه ، وقال في مستهل كلمته أن الشعب الموريتاني يدين للقائد العظيم "معمر القذافى " بهذه الحرية التي يعيشها ، قال أن للقائد مواقف ايجابية وهامة في محطات هامة ومفصلية في تاريخ الشعب الموريتاني ـ كان آخرها أثناء الأزمة السياسية التي عصفت به ، ولولا قائد الثورة لكانت الأمور تسير بشكل مختلف الآن .
من ناحيته أثنى الأخ الأمين على العلاقة بين البلدين ، وقال انه ينبغي للعلاقة أن تأخذ شكلا تكامليا بين الشعبين ، وان الدول الصغيرة لا دور لها أمام الفضاءات الكبيرة وان كل شيء يبدءا بالفكر وينتهي بالعمل ، وقال أنه لاحظ أن هناك ارتياح كبير في الشارع الموريتاني وتغير ملموس ، وحمل رئيس الوزراء نقل تحياته إلى الحكومة والرئيس الموريتاني ، وقال اشعر أنكم تسيرون في السياق الصحيح الذي يخدم بلدينا ، وقال إننا ممتنون من التعاون الذي سهل إجراءات هذا المنشط ومن جهته أكد الوزير الأول أن الشعب الموريتاني والحكومة يرغبون في أن يكونوا بوابة للجماهيرية على المحيط الأطلسي ، وقال أن مصيرنا مشترك ونحن ممنونون لان هذا المنشط سهل لنا زيارتكم لبلدكم موريتانية وقال أن علاقاتنا سوف يكون لها دوراً فعال وسوف تكون متميزة .
|