French Version English Version
  الثلاثاء الموافق السابع من شهر الفاتح لسنة 1378 و.ر  
 
 
د/ حماه الله ولد سالم : تجديد التاريخ الثقافي العربي
2010-03-18
حيا الدكتور حماه الله ولد سالم الأخ أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر على كافة الجهود التي يبذلها من أجل تحقيق اهداف المركز السامية، جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها مساء الأربعاء بقاعة المكتبة للمركز تحث عنوان (تجديد التاريخ الثقافي العربي :مقاربة نقدية).
وتأتي هذه المحاضرة استمرار لنشاطات الموسم الثقافي للمركز خلال هذا العام ، وحضر فعاليات المحاضرة عدد من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمهتمين والمختصين في مجال التاريخ العربي وقد أكد المحاضر بأن ما اقصده بالثقافة العربية هو كل العلوم المكتوبة باللغة العربية وهي العلوم العربية الاستدلالية، كما أن المقاربة يجب أن تتجاوز المستوي النمطمي خاصة وأن الثقافة العربية واسعة الانتشار، والعواصم العربية تتداول هذا المفهوم وهو مهم ويساهم في تحقيق عطاء للثقافة، وأشار إلى أننا يجب الا ننظر إلى الماضي بعين الحاضر ويجب أن نربط ما هو سلبي في يومنا هذا الي أسلافنا الدين كانوا يؤمنون بوحدتهم، وأضاف المحاضر بأن هناك جانياً يتعلق بمسائل منهجية وهو ماالمقصود بالتاريخ خاصة وان ما نسبته 99 % من التاريخ الذي يدرس بالجامعات هو تاريخ الخاص بدل العام وتاريخ الملوك بذل الشعوب وتاريخ الجزئي بذل الكلي ، مؤكداً بأنه هناك ثلاث أزمنة مرت بها الثقافة العربية وهي الزمان السريع والزمان ألبطي والزمان الراكد حيت أن التقافة لايمكن أن تأتي بسرعة بل نتيجة تراكمات ، والزمان التاريخي أيضا هو الذي يؤلف فيه المؤرخ الأزمنة كلها وفق أحداث وجدت وهو التأليف بين زمان سريع واخر تجري به مدارس فكرية بطيئة وهذاالزمان لايقاس بالساعة ولاينزل فية الزمان الثقافي ، ومن خلال دمج الزمان ألبطي والسريع والراكد نتحصل على الزمان التاريخي .
وتطرق الدكتور حماه الله ولد سالم الى مظاهر التمايز التي ادت الى توسع أنتشار الثقافة العربية والاسلامية وجعلها تتداول في جميع أنحاء العالم مؤكداً ان اولها هو موسم الحج وهو كان اساس لوحدة الثقافة العربية والإسلامية ثانياً هو العقل الثقافي وهو وحدة أدوات التفكير والاجتهاد ونتج عن هذا التفاعل فهم متكامل .
تالثاً : هي المركزية الثابته وجد ورها التي أسست من قبل العلماء، وأوضح المحاضر أن العلم في بلد المسلمين كان يقاس بمدي علو اسانيد العالم ، حيث كان العالم سابقاً يقوم برحلات ويتلقي العالم من أفواه الرجال ويرى بعينة وفي الفترة الاخيرة قلت الرحلات وبهذا قل العلم ، مشيراً إلي أن حياة البشر عبر التاريخ هي أقتصاد وثقافة وسياسة وغير ذلك هو عبارة عن تجارب بشرية تنتقل حسب الهجرة ، وبذلك فأن التاريخ ليس سردً نمطيا بل هو ماسبق من أحداث ولايمكن لاي باحث أن يحبس حركة أو تجربة في مكان وزمان معين ، فالافكار شأنها الانتقال عبر الهجرة فلا يجب الخلط بين الازمنة، وينبغي التأريخ للثقافة العربية من الجانب التاريخي وليس الجانب الايدولوجي .
وفي ختام المحاضرة أكدالدكتور حماه الله ولد سالم بأن تاريخ الثقافةالعربية يجمع بين مجامع الثقافة وسياساتها ويحترم خصوصيها وشمولتيها في عالم الاسلام واللغة العربية وأن التاريخ الذى يدرس في الجامعات هو ثراث ناقص ويحتوي على التهميش وأردت أن أنبهكم بأن تاريخنا طويل وعريق ونحتاج الى تجاوز هذه الجزتيات.
تواصل نشاطات المركز .. أزمة الديمقراطية والبدائل المطروحة.
أ/أحمد إبراهيم .. الكتاب الأخضر دليل ثورة عالمية
أ/سعد سعيد /حدود سلطة المؤتمر الشعبي الأساسي
د/ مصطفي الزائدي /الديمقراطية المباشرة والتنظيم الثوري