|
حول جريمة القرصنة البشعة التي ارتكبها الإسرائيليون وأدت إلى مقتل عشرات المدنيين العزل من فاعلي الخير ودعاة السلام من جميع الأمم.
وفيما يلي نص هذه الرسالة :
( سيادة الرئيس " بركه حسين أوباما " :
إن وزر هذه الجريمة البشعة لا يتحملها الإسرائيليون بل تتحملها أمريكا ويتحملها دافع الضرائب الأمريكي المسكين الذي يمول هذا الكيان الاستعماري ويمول الأسطول السادس الذي يحميه، أن الزوارق التي قتلت عشرات المدنيين العزل من فاعلي الخير و دعاة السلام من جميع الأمم ما كان لها أن تفعل ذلك لولا استنادها على الأسطول السادس الأمريكي ، ومن ناحية أخري إذا كان الإسرائيليون يدافعون عن غزة لماذا لا تسمح للفلسطينيين المشردين بالعودة إلي ديارهم التي طردوا منها وتصبح دولة واحدة ديمقراطية للفلسطينيين والإسرائيليين وتطبق الكتاب الأبيض ( إسراطين ).
وأن يتم التخلي عن المبادرات المضحكة التي تقول بدولتين ،هاهو مصير الدولتين المتجاورتين غزة وما يسمي بإسرائيل .
ألا يكون هذا كافياً سيادة الرئيس لإعفاء الشعب الأمريكي من تمويل مافية إرهابية، والتحول إلى جانب الشعب الفلسطيني المشرد والمعذب .
معمر القذافي
رئيس القمة العربية )
. |