|
مؤكد ان القضية الفلسطينية ستلجأ فى المطاف الاخير الى روية اسراطين التي قدمها الاخ قائد الثورة و هي اقامة دولة واحدة تضم العرب و اليهود و عودة الاجئين و النازحين الفلسطينيين، و اشار الى ان القائد كان محقاً في ما طرحه بالكتاب الابيض " اسراطين " والذي سيصبح رؤية سائدة ومنتصرة عبر العقود وستكون حقيقة في يوم ما .
جاءت هذه التصريحات خلال المحاضرة التي القاها بالمكتبة الخضراء بالمركزالعالمي لدراسات و ابحاث الكتاب الاخضر تحت عنوان (غزة بين الحصار و الصمود العالمي) و حضر فعاليات المحاضرة الاخ امين عام المركز العالمي لدراسات و ابحاث الكتاب الاخضر الاستاذ أحمد إبراهيم و أمين شؤون النقابات والاتحادات والروابط المهنية بمؤتمر الشعب العام و مدير عام اكاديمية الفكر الجماهيري و امين عام المدرج الاخضر و منسق شعبة العمل الخارجي بمكتب الاتصال باللجان الثورية و امين عام مركز الاعلام الجماهيري و عددا من اعضاء السلك الدبلوماسي و السفراء المعتمدين لدي الجماهيرية العظمي بالاضافة الي مجموعة من الكتاب و الادباء و المثقفين و المهتمين بشؤون القضية الفلسطينية و حشد من ابناء الجالية الفلسطينية بطرابلس .
ورحب أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الاخضر الأستاذ " أحمد إبراهيم " في مستهل المحاضرة بالدكتور " غالاوي " .. معرباً عن تشرف المركز بمشاركة " غالاوي " في محاضرة ضمن موسمه الثقافي حول قضايا العدل والحرية والسلام في العالم ، لأنه يمثل ضمير الشعب البريطاني ويمثل ما تبقى من بقية ضمير الحضارة الغربية المتهالك . وقال أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الاخضر ( إن الدكتور " جورج جالاوي " مثل قضية الحرية وقضية العدالة ومثل حركة التحرير الفكرية والسياسية لشعوب العالم الثالث بكفاءة عالية وهو الذي حمل العلم الفلسطيني على المباني البريطانية وناضل من أجل حق الشعب الفلسطيني في الوجود والدفاع عن حقه في العودة إلى أرضه والتضامن مع الحقوق المشروعة لجميع الشعوب ) .
وأضاف في كلمته الترحيبية بمستهل المحاضرة أن المناضل " جورج جالاوي " هو نموذج غير معتاد في الغرب لأن الغرب نعرفه ناهبا ومحتلا وسارقا وقاتلاً ومجرما ضد كل الشعوب العالم وعبر تاريخه الطويل لم يكن الغرب ابدا عادلا ولا سويا في علاقاته بالاخرين .
وأهدى أمين عام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الاخضر درع المركز ، وشهادة شكر وتقدير ، إلى الدكتور " جورج غالاوي " وذلك تعبيراً عن الشكر والامتنان لنضاله الإنساني وانحيازه ودفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولمشاركته في فعاليات الموسم الثقافي للمركز من جهتها قدمت الجالية الفلسطينية الموجودة بشعبية طرابلس درع للسيد جورج قالوي تقديراً منهم لمواقفه النبيلة تجاه القضية الفلسطينية .
وإستهل الدكتور " غالاوي " محاضرته بعنوان " غزة بين الحصار والضمير العالمي " بتقديم مقارنات حول العديد من المفاهيم كالارهاب والقرصنة والامبريالية والاستعمارية وحق الشعوب في العيش الكريم، وأعرب " غالاوي " عن تأييده لما طرحه الأخ قائد الثورة على العالم بإقامة دولة واحدة في فلسطين تحت اسم " اسراطين " تضم العرب واليهود وعودة اللاجئين والنازحين الفلسطينين إلى ديارهم .. مؤكداً أن هذه الرؤية هي التي ستنتصر لا محالة في ال .
نهاية وأكد أن قضية فلسطين كانت هي محور نضاله السياسي لارساء العدالة بين شعوب العالم ، وأنه عارض في البرلمان البريطاني حرب الإسرائيليين ضد ابناء الشعب الفلسطيني وما يرتكبونه من قتل للنساء والشيوخ والاطفال ومن دمار وتخريب .
وتطرق إلى موقفه من غزو العراق .. مؤكداً أن الحرب التي تقودها أمريكا في العراق هي حرب خاسره .. مضيفا بأن مواقفه التي جهر فيها بمعارضة هذا الغزو أدت إلى وصفه من قبل القادة السياسيين في بريطانيا بـ"الخائن " .
وتطرق في محاضرته إلى مفهوم الامبريالية .. مبيناً أن الامبريالية هي التي يكون فيها مجرمون مسلحون بقوة يحتلون أراضي الآخرين لكي يسرقوا أموالها وثرواتها .
واستعرض المحاضر الظلم التاريخي الذي تعرضت له القارة الافريقية من استعمار ورق إمبريالي غربي عامل أبناء هذه القارة معاملة العبيد .
وأكد " غالاوي " في محاضرته على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الوجود والدفاع عن حقه من أجل العودة إلى أرضه التي يناضل من أجلها .. مبرزاً ما يرتكبه الاسرائيليون من افعال غير انسانية في حق الشعب الفلسطيني خاصة القرصنة الصهيونية على قافلة المساعدات الانسانية المتجهة إلى قطاع غزة المحاصر مؤخراً .. مؤكداً على أنها أفعال غير انسانية .
و اشار المحاضر الى انني نبهت الحكومة بانه من خلال حروبكم على العراق و غيرها سوف تخرجون الالاف من الارهابيين من امثال بن لادن و سيزداد التطرف مشيراً الى انني عندما اقف مع العرب فى قضاياهم فأنه من مصلحة بلدي بريطانيا .
و اضاف ان اسرائيل تقتل فى كل يوم الصغار و الكبالر و تضيق الخناق على الفلسطينيين فى غزة و قد رءيت المعاناة بعيني و قد شاهد العالم اجمع التدمير الذي شهدته فلسطين خلال حرب غزة الاخيرة، و اكد فى نهاية كلمته باننا لن نتوقف عن مساعدة الفلسطينيين و فى الفترة القادمة ستكون هناك قوافل للاغاثة من كل مكان فى العالم و سندخل بها من خلال الجو و البر و البحر و سنفك الحصار عن المظلومين فى غزة.
واختتم المحاضر محاضرته قائلا ( إن القائد " معمر القذافي " كان محقا في ما طرحه بالكتاب الابيض " اسراطين " والذي سيصبح رؤية سائدة ومنتصرة عبر العقود وستكون حقيقة في يوم ما.
. |